انتقل إلى المحتوى
انضم

صريف المنايا أم صليل الصوارم

محمد عبد المطلب
١صَرِيْفُ المَنَايَا أَمْ صَلِيلُ الصَّوَارِمِوَلَيْلُ الرَّدَى أَمْ نَقْعُ تِلْكَ المَلَاحِمِ
٢تَمُوجُ بِهِ الهَوْجُ الخُطُوبُ وَتَحْتَهُصَوَاعِقُ نِيرَانٍ دَوَاهٍ دَوَاهِمِ
٣تُصَرِّفُهَا فِي كُلِّ حِصْنٍ وَمَعْقِلٍأَكُفُّ الرَّدَى عَنْ كُلِّ أَسْفَعَ جَاثِمِ
٤مَدَافِعُهَا عَمْيُ المَرَامِي إِذَا رَمَتْرَمَتْ، لَمْ تُمَزْ ذَا شَكَّةٍ مِنْ مَسَامِ
٥وَإِنْ غَضِبَتْ فِي مَوْقِفِ الهَوْلِ خِلْتَهَانَبِيَّ الجِنِّ ثَارَتْ فَاغِرَاتِ الخَيَاشِمِ
٦يَشُولُ بِأَشْلَاءِ الكُمَاةِ لُعَابُهَافَهُنَّ بِأَعْلَى الجَوِّ بَيْنَ الحَوَائِمِ
٧فَمِنْ هَامَةٍ تَهْوِي إِلَى جَنْبِ حِدْأَةٍوَجِذْعٍ تَرَاهُ طَائِرًا فِي القَشَاعِمِ
٨كَأَنَّ مَرَامِيهَا ضَمَائِرُ عِصْبَةٍتَجَمَّعَ فِيهَا كُلُّ بَاغٍ وَآثِمِ
٩رَمَوْا غَرَضَ العِدْوَانِ عَنْ قَوْسِ فِتْنَةٍإِذَا ضَرِمَتْ كَانَتْ بَوَارَ العَوَاصِمِ
١٠فَإِنْ حَسِبُوا الإِسْلَامَ لَانَتْ قَنَاتُهُفَمَا زَالَ دِينُ اللَّهِ صُلْبَ المَعَاجِمِ
١١عَدَوْا طُورَهُمْ فَاسْتَضْعَفُوا لَيْثَ غَابَةٍوَعَاثُوا فَسَادًا فِي القُرَى وَالعَوَاصِمِ
١٢يَسُومُونَ ضُعْفَاهَا العَذَابَ مُبَرِّحًاوَيَغْلُونَ بَغْيًا فِي انْتِهَاكِ المُحَارِمِ
١٣فَمِنْ حُرَّةٍ تَبْكِي عَفَافًا هَفَتْ بِهِيَدُ البَغْيِ مِنْ تِلْكَ الأَكُفِّ الظَّلَامِ
١٤إِذَا صَرَخَتْ فِي الخِدْرِ لَمْ تَرَ نَاصِرًاوَإِنْ تَسْتَغِثْ لَمْ تَلْقَ رَحْمَةَ رَاحِمِ
١٥وَطِفْلٍ يُعَانِي سَكْرَةَ المَوْتِ فِي الظُّبَىوَيَكْرَعُ مِنْ كَأْسِ الرَّدَى عَيْرٌ هَائِمِ
١٦إِذَا مَا بَكَتْهُ أُمُّهُ فَتَكَتْ بِهَاذُبَابَةُ هِنْدِيٍّ مِنَ البِيضِ صَارِمِ
١٧بَوَاكٍ يُذِيبُ القَلْبَ رَجْعُ أَنِينِهَاوَتَجْرِي لَهَا حُزْنًا دُمُوعُ الغَمَائِمِ
١٨فَلَبَّيْكِ لَبَّيْكُمْ قَضَى السَّيْفُ حُكْمَهُوَلِلسَّيْفِ فِي يَوْمِ الوَغَى خَيْرُ حَاكِمِ
١٩وَيَا رَبَّ عَيْنٍ ضَلَّتِ الحَقَّ أَبْصَرَتْسَنَا الحَقِّ مِنْهُ بَيْنَ حَدٍّ وَقَائِمِ
٢٠تَعَامَى بَنُو البَلْقَانِ عَنْ مَنْهَجِ النُّهَىلِخَوْضِ عُبَابِ الفِتْنَةِ المُتَلَاطِمِ
٢١وَأَغْرَى بِهِمْ أَنَّا حَفِظْنَا عُهُودَهُمْوَلَا عَهْدَ إِلَّا لِلْخِفَافِ الصَّوَارِمِ
٢٢عَلَيْنَا عُهُودٌ لِلْمَوَاضِي قَدِيمَةٌنَفِيْهَا عَلَى رَغْمِ الأُنُوفِ الرَّوَاغِمِ
٢٣إِذَا وَرَدَتْ هَامَ المُلُوكِ أَكُفُّنَابِهِنَّ ظِمَاءً عُدْنَ غَيْرَ هَوَائِمِ
٢٤وَلِلْخَيْلِ مِنَّا ذِمَّةٌ لَا نُضَيِّعُهَارَعَيْنَا لَهَا حَقَّ العِتَاقِ الصَّلَادِمِ
٢٥نَخُوضُ بِهَا لُجَّ المَنَايَا عَوَابِسًاوَنُوْطِئُهَا هَامَ الذُّرَى المُنَاسِمِ
٢٦بِكُلِّ فَتًى يَغْشَى عَلَى اللَّيْثِ غَابَهُبَصِيرٍ بِإِرْغَامِ اللُّيُوثِ الضَّرَاغِمِ
٢٧بَصِيرٍ بِحَبَّاتِ القُلُوبِ سِنَانُهُوَمُخَذِّمُهُ طِبٌّ بِضَرْبِ الجَمَاجِمِ
٢٨تَسِيرُ المَنَايَا فِي ذُبَابِيهِ حَفْلَةًإِلَى كُلِّ جَيَّاشِ الحَصَى وَالزَّمَازِمِ
٢٩إِذَا اقْتَحَمَ الهَيْجَاءَ لَمْ يُعْدِ كَبْشَهَابِصَارِمَةٍ مِنْ ذِي غِرَارَيْنِ صَارِمِ
٣٠إِذَا خَطَرَتْ زُرْقُ الأَسِنَّةِ لَمْ يَرُمْمُجَرَّ العَوَالِي بَاسِمًا غَيْرَ سَاهِمِ
٣١وَإِنْ مَا تَقَاضَتْهُ العُلَا بِذَلِ نَفْسِهِ رَأَى بَذْلَهَا فِي اللَّهِ خَيْرَ المَغَانِمِ
٣٢إِذَا مَا اسْتَمَدُّوا لِلْعَظَائِمِ أَقْبَلُوايَمُدُّونَ مِنْ أَيْدٍ عَوَاصٍ عَوَاصِمِ
٣٣وَإِنْ عُرِضَتْ غُرُّ المَنَاقِبِ أَسْرَعُواإِلَى وَرْدِهَا بِالمَاضِيَاتِ العَزَائِمِ

اقرأ أيضًا لـمحمد عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135366