الرئيسيةعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركمتى عن لي من ذكر قومي سانحالبيت 3وَإِن ذَكَرُوا الأَحساءَ فَالقَلبُ خافِقٌكَما خَفَقَت بِالرَاحَتَينِ المرَاوِحُعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 3 من قصيدةمتى عن لي من ذكر قومي سانحعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركالبحرالطويلالرويحمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢وَإِن هَبَّ غَربِيُّ النَّسِيمِ فَبَردُهُلَهُ القَلبُ مِنِّي قَبلَ أَنفِي مُصَافِحُ٣وَإِن ذَكَرُوا الأَحساءَ فَالقَلبُ خافِقٌكَما خَفَقَت بِالرَاحَتَينِ المرَاوِحُ٤لِيَ اللَّهُ مِن ذِي لَوعَةٍ مُتَجَلِّدٍلَهُ كُلّ حِينٍ مِن مَآقيهِ فاضِحُأبيات قريبةإِنِّيَ مِن صَدِّكَ في لَوعَةٍتَغَوَّلَت لُبّي وَهاضَت جَناحالبحتريأَمّا العُفاةُ فَقَد حَطّوا رِحالَهُمُبِحَيثُ تَتَّسِعُ الدُنيا وَتَنفَسِحُالبحتريلَنا مَواقِفُ في أَفناءِ عَرصَتِهِتُهانُ أَخطارُنا فيها وَتُطَّرَحُالبحتري
وَإِن ذَكَرُوا الأَحساءَ فَالقَلبُ خافِقٌكَما خَفَقَت بِالرَاحَتَينِ المرَاوِحُعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك