انتقل إلى المحتوى
انضم

متى عن لي من ذكر قومي سانح

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١مَتَى عَنَّ لِي مِن ذِكرِ قَومِيَ سانِحُفَلا تَسأَلا ماذا تُلاقِي الجَوانِحُ
٢وَإِن هَبَّ غَربِيُّ النَّسِيمِ فَبَردُهُلَهُ القَلبُ مِنِّي قَبلَ أَنفِي مُصَافِحُ
٣وَإِن ذَكَرُوا الأَحساءَ فَالقَلبُ خافِقٌكَما خَفَقَت بِالرَاحَتَينِ المرَاوِحُ
٤لِيَ اللَّهُ مِن ذِي لَوعَةٍ مُتَجَلِّدٍلَهُ كُلّ حِينٍ مِن مَآقيهِ فاضِحُ
٥أَخِي فِكرَةٍ تَعتَادُهُ أَيُّ خَطرَةٍلزَندِ الأَسَى بالقَلبِ مِنها قَوادِحُ
٦إِذا هاتِفُ الأَشواقِ نادَى بلُبِّهأَجابَ وَعاصى في الهَوى مَن يُناصِحُ
٧وَجاذَبَ قُمرِيَّ الحَمَامِ لُحُونَهُوَأَضحَى لَهُ دُونَ الرِّفاقِ يُطارِحُ
٨وَأَجدِر بمشتَاقٍ أَلُوفٍ تَقاذَفَتبِهِ عَن دِيارِ الأَكرَمِينَ المَطاوِحُ
٩هُوَ البَينُ فيهِ ذُو العَزا مُتَهَتِّكٌوَمُنتَحِلُ الكِتمَانِ بالسِّرِّ بائِحُ
١٠خَلِيليَّ ما صَبري الغُداةَ بِمُسعِفِيعَلى أَنَّني نَحوَ التَصَبُّرِ جانِحُ
١١فَهَل أَحمَدُ ابنُ العَمِّ عَمِّي مُحَمَّدٍمُحارِبُ بَعدِي لِلعَزا أَم مُصالِحُ
١٢وَهَل عِندَهُ شَوقٌ كَشَوقِي وَهَل بِهِغَرامٌ مُجِدٌّ أَم غَرامٌ مُمَازِحُ
١٣وَهَل رَاعَهُ البَينُ المُشِتُّ فَدَمعُهُمِنَ الجَفنِ مُنهَلٌّ عَلى الخَدِّ سافِحُ
١٤وَهَل هُوَ مِثلِي كُلَّما هاجَهُ الأَسَىيُساجِلُ وُرقاً بِالحِمَى وَيُناوِحُ
١٥أَمِ البُعدُ أَنساهُ الرِّفاقَ وَراقَهُمَغانٍ وَجَنَّاتٌ زَهَت وَبَطائِحُ
١٦وَهَل صالِحٌ لا أَبعَدَ اللَّهُ صالِحاًعَلى العَهدِ باقٍ أَم تَناسَاهُ صالِحُ
١٧وَأَضحَى لأَوطانِ السُّرُورِ مُوَاصِلاًيُبارِكُها طَوراً وَطَوراً يُراوِحُ
١٨فَيَوماً عَلى شاطِي الخُدُودِ مَقِيلُهُلَهُ في بَسَاتِينِ الضَّوَاحِي مَسارِحُ
١٩وَيَوماً يُغادِي حَموَةً مِن بَرابرٍحَكَت ماءَها بَعدَ الصِّقالِ الصَّفائِحُ
٢٠يَقِيلُ عريشاً بِالجَزيرَةِ وَالهَوىلزاهِي
٢١ـعَرِيشٍبالغَرارِيفِ جامِحُ
٢٢وَيَوماً لِسَفحِ الجَوهَرِيَّةِ مُبكِرٌوفِي مائِها الفِضِّيِّ ما شاءَ سابِحُ
٢٣وَيُضحِي بِرَبعٍ في عَجِيبَةَ حَولَهُثِمارٌ تَدَلَّى أَو حَمامٌ صَوَادِحُ
٢٤يُشاطِرُهُ اللذاتِ مِن أَهلِ بَيتِهِجَهابِذَةٌ زُهرٌ كِرامٌ جَحاجِحُ
٢٥شَرابُهُمُ مِن بُنِّ سِيلانَ قَهوَةٌكُمَيتٌ مَتَى ما تَدنُ فَالهَمُّ نازِحُ
٢٦وَيَوماً بِذاتِ الخالِ جَذلانُ آنِسٌمُحِبٌّ وَمَحبُوبٌ وَما ثَمَّ كاشِحُ
٢٧وَهَيهاتَ أَن يُنسِيهِما ما ذكَرتُهُعُهودِي وَعُنوَانُ الوَفا لِيَ لائِحُ
٢٨وَعِندِي بِرَعي الوُدِّ وَالعَهدِ مِنهُمارَسائِلُ فاقَت رِقَّةً وَمَدائِحُ
٢٩فَجِيدِيَ حالٍ مِنهُما غَيرُ عاطِلٍوَهَذا أَرِيجُ الشُّكرِ مِنِّيَ فائِحُ
٣٠فَهَل أَنكَرا هَجرِي ثَلاثَةَ أَشهُرٍأَمِ استَوضَحَا عُذرِي فَعُذرِيَ واضِحُ
٣١فَإِن عاتَبَانِي فالعِتَابُ مِنَ المُنىوَإِن سامَحانِي فالكَرِيمُ يُسامِحُ
٣٢أَرَوحَ الصَّبا الخَفّاقَ إِنَّكَ بَعدنامُلاقٍ بَنِي الأَعمَامِ وَالليلُ جانِحُ
٣٣فَعُج وَتَحَمَّل لِي إِليهم تَحِيَّةًفَأَنظارُهُم شَوقاً إِلَيكَ طَوامِحُ
٣٤سَلاماً لِوَاءُ السَّعدِ يَخفُقُ فَوقَهُوَغُصنُ الهَنا مِن نَشرِهِ مُتَمايِحُ
٣٥وَدَع ذِكرَ وَجدِي يا نَسِيمُ فَإِنَّنيأَخافُ أَسىً مِنهُم تَذُوبُ القَرائِحُ
٣٦وَإِن سأَلُوا عَنِّي فَقُل قَد تَرَكتُهُمُوَقىً بِحَمدِ اللَّهِ شانِيهِ قامِحُ
٣٧وَهَل هُوَ إِلا في رِياضٍ نَسِيمُهالأَكمَامِ أَزهارِ المَسَرّاتِ فاتِحُ
٣٨رِياضٍ لَها أَخلاقُ آلِ خليفَةٍذَوِي الشَّرَفِ السَّامي عِهادٌ دَوائِحُ
٣٩أَلا إِنَّهُم أَصلُ الفَخارِ وَهَذِهِأَوالٌ بِهِم كُلَّ البِلادِ تُناضحُ
٤٠حُلومُهُمُ يَومَ النِّزالِ رَواجِحٌوأَيدِيهِمُ يَومَ السُّؤالِ مَوَانِحُ
٤١وَما قُلتُ إِلا بِالَّذِي قَد عَلِمتُهُوَعَن خِبرَةٍ ذُو العَقلِ بِالفَضلِ مادِحُ
٤٢وَلَم أَتَعَرَّض لِلنَّوَالِ بِمَدحِهِمأَحُرٌّ كَرِيمٌ لِلدَنِيَّةِ كادِحُ
٤٣وَلَكِن لِيَرتَاحَ الصَّدِيقُ وَيَنزَوِيعَدُوٌّ مُداجٍ أَو عَدُوٌّ مُجالِحُ
٤٤وَلَولا عُلاهُم ما وَطِئتُ بِلادَهُمتَخُبُّ برَحلِي اليَعمَلاتُ الطَلائِحُ
٤٥وَما رَغبَةُ الأَحرارِ في بَلدةٍ بِهاأَخُو الفَضلِ مَغبُونٌ وَذُو الجَهلِ رابِحُ
٤٦فَإِن جَهِلَت قَدرِي أَوَالُ وَأَهلُهافَلِلحُرِّ عَن دارِ الهَوانِ مَنادِحُ
٤٧وَمَازالَ بِي لُطفٌ مِنَ اللَّهِ حَفَّنِيوَإِنعَامُهُ غادٍ عَلَيَّ وَرَائِحُ
٤٨أَمَولى المَوالِي بَحرُ جُودكَ مَورِديإِذا نَضَبَت دونِي النِّطافُ الضَّحاضِحُ
٤٩وَيا رَبِّ طالَ البُعدُ بينِي وَبَينَ مَنأُحِبُّ وَأَعيَت مِن سِواك المَناجِحُ
٥٠فَصِلنا بِمَن نَهواهُ بِالسَّعدِ وَالهَنافَخَطبُ النَّوى يا عالِمَ السِّرِّ فَادِحُ
٥١وَصَلِّ وَسَلِّم مُنعِماً مُتَفَضِّلاعَلى مَن بِهِ طابَت مِنىً وَالأَباطِحُ
٥٢وَأَصحَابه سمِّ العِدَى أَنجُمِ الهُدىكَذا الآلُ مَا غَنّى عَلى الأَيكِ صادِحُ

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135437