الرئيسيةعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركأجل إنها الأيام ترضي وتغضبالبيت 29غَرامِي بِكُم ذاكَ الغَرامُ وَحُبُّكُميَزِيدُ عَلَى مَرِّ اللَّيالي وَيَعذُبُعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 29 من قصيدةأجل إنها الأيام ترضي وتغضبعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢٨وَلا تَحسَبُوا أَنِّي سَأَطلُبُ غَيرَكُمبَدِيلًا وَلا فِي غَيرِكُم أَتَغَرَّبُ٢٩غَرامِي بِكُم ذاكَ الغَرامُ وَحُبُّكُميَزِيدُ عَلَى مَرِّ اللَّيالي وَيَعذُبُ٣٠فَما شاقَنِي بَعدَ الجَزيرَةِ مَنزِلٌوَلا لَذَّ لِي مِن بَعدِ دِجلَةَ مَشرَبُأبيات قريبةوَيا آخِذاً مِن دَهرِهِ حَقَّ نَفسِهِوَمِثلُكَ يُعطى حَقَّهُ وَيُهابُالمتنبيأَرى لي بِقُربي مِنكَ عَيناً قَريرَةًوَإِن كانَ قُرباً بِالبِعادِ يُشابُالمتنبيوَما أَنا بِالباغي عَلى الحُبِّ رِشوَةًضَعيفٌ هَوىً يُبغى عَلَيهِ ثَوابُالمتنبي
غَرامِي بِكُم ذاكَ الغَرامُ وَحُبُّكُميَزِيدُ عَلَى مَرِّ اللَّيالي وَيَعذُبُعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك