أَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُهالَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ
ليلى بنت سلمةمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها
قيس بن الملوحوَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّنيأُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها
قيس بن الملوح
فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌوَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها