انتقل إلى المحتوى
انضم

أقول لنفسي في خفاء ألومها

ليلى بنت سلمة
١أَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُهالَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ
٢أَلا تَفْهَمِينَ الْخُبْرَ أَنْ لَسْتُ لاقِياًأَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُونِ أَكْفانِهِ الْقَبْرُ
٣وَكُنْتُ أَرَى بَيْناً بِهِ بَعْضَ لَيْلَةٍفَكَيْفَ بِبَيْنٍ دُونَ مِيعادِهِ الْحَشْرُ
٤وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِيعَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُ
٥فَتىً كانَ يُدْنِيهِ الْغِنَى مِنْ صَدِيقِهِإِذا ما هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدُهُ الْفَقْرُ
٦فَتىً لا يَعُدُّ الْمالَ رَبّاً وَلا تَرَىلَهُ جَفْوَةً إِنْ نالَ مالاً وَلا كِبْرُ
٧فَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ كانَ إِذا انْبَرَتْشَمالٌ وَأَمْسَتْ لا يُعَرِّجُها سِتْرُ
٨وَمَأْوَى الْيَتامَى الْمُمْحِلِينَ إِذا انْتَهَوْاإِلى بابِهِ شُعْثاً وَقَدْ قَحِطَ الْقَطْرُ

اقرأ أيضًا لـليلى بنت سلمة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140237