انتقل إلى المحتوى
انضم

وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِيعَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُ

ليلى بنت سلمة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَكُنْتُ أَرَى بَيْناً بِهِ بَعْضَ لَيْلَةٍفَكَيْفَ بِبَيْنٍ دُونَ مِيعادِهِ الْحَشْرُ
٤وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِيعَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُ
٥فَتىً كانَ يُدْنِيهِ الْغِنَى مِنْ صَدِيقِهِإِذا ما هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدُهُ الْفَقْرُ

أبيات قريبة

أخو همَمٍ رحّالَةٌ لا تزالُ بينَوىً تقطع البيداءَ أو أقطعَ العُمرا

ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا

المتنبي

ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا

المتنبي