الرئيسيةليلى بنت سلمةأقول لنفسي في خفاء ألومهاالبيت 4وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِيعَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُليلى بنت سلمة انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 4 من قصيدةأقول لنفسي في خفاء ألومهاليلى بنت سلمةالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣وَكُنْتُ أَرَى بَيْناً بِهِ بَعْضَ لَيْلَةٍفَكَيْفَ بِبَيْنٍ دُونَ مِيعادِهِ الْحَشْرُ٤وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِيعَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُ٥فَتىً كانَ يُدْنِيهِ الْغِنَى مِنْ صَدِيقِهِإِذا ما هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدُهُ الْفَقْرُأبيات قريبةأخو همَمٍ رحّالَةٌ لا تزالُ بينَوىً تقطع البيداءَ أو أقطعَ العُمراالمتنبيومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكراالمتنبيويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّاالمتنبي
وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِيعَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُليلى بنت سلمة