انتقل إلى المحتوى
انضم

فَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تَكونَ مُغَفَّلاًوَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تَكونَ لَبيبا

تامر الملاط

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦يَشقى اللَّبيبُ بِعِبءِ مُطَّلِبِ النُّهىوَكَفى الغَباوَةَ بِالغَبِيِّ لُغوبا
٧فَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تَكونَ مُغَفَّلاًوَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تَكونَ لَبيبا
٨فَإِن اِستَطَعتَ وَما أَخالكَ فَاِعتَزِلوَاِجعَل نُهاكَ مُنادِماً وَقَريبا

أبيات قريبة

تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّهأَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه

عنترة بن شداد

فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِتَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه

عنترة بن شداد

وَإِن كانَ جِلدي يُرى أَسوَداًفَلي في المَكارِمِ عِزٌّ وَرُتبَه

عنترة بن شداد