انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذَنْ لَرَأَتْ يَوْماً يَشِيبُ لِوَقْعِهِوَبُعْدِ مَداهُ الْأَيْفَعِيُّ الْحَزَوَّرُ

الحارث بن سمي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَلَوْ شَهِدَتْ رُمٌّ مَكَرَّ جِيادِنابِبابِ قُدَيْسٍ وَالْأَعاجِمُ حُضَّرُ
٢إِذَنْ لَرَأَتْ يَوْماً يَشِيبُ لِوَقْعِهِوَبُعْدِ مَداهُ الْأَيْفَعِيُّ الْحَزَوَّرُ
٣إِذا ما فَرَغْنا مِنْ جِلادِ كَتِيبَةٍأَتانا رِجالٌ دارِعُونَ وَحُسَّرُ

أبيات قريبة

أَحَبُّ إِلَيَّ مِن قَرعِ المَلاهيعَلى كَأسٍ وَإِبريقٍ وَزَهرِ

عنترة بن شداد

وَأَبطِشُ بِالكَمِيِّ وَلا أُباليوَأَعلو لِلسِماكِ بِكُلِّ فَخرِ

عنترة بن شداد

أَسَرتُ سَراتَهُم وَرَجَعتُ عَنهُموَقَد فَرَّقتُهُم في كُلِّ قُطرِ