انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا ما فَرَغْنا مِنْ جِلادِ كَتِيبَةٍأَتانا رِجالٌ دارِعُونَ وَحُسَّرُ

الحارث بن سمي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢إِذَنْ لَرَأَتْ يَوْماً يَشِيبُ لِوَقْعِهِوَبُعْدِ مَداهُ الْأَيْفَعِيُّ الْحَزَوَّرُ
٣إِذا ما فَرَغْنا مِنْ جِلادِ كَتِيبَةٍأَتانا رِجالٌ دارِعُونَ وَحُسَّرُ
٤فَطاعَنْتُ فِي أُولاهُمُ حِينَ أَقْبَلُواوَثَنَّيْتُ بِالْمَأْثُورِ حِينَ تَكَرْكَرُوا

أبيات قريبة

وَتَرَنَّمتَ في الرِكابِ فَقُلناراهِبٌ طافَ في الأَناجيلِ يَقرا

أحمد شوقي

وَغَشيناكَ ساعَةً تَنبُشُ الماضِيَ نَبشاً وَتَقتُلُ الأَمسَ فِكرا

أحمد شوقي

تِلكَ تَأتيكَ بِالبَيانِ نَبِيّاًعَبقَرِيّاً وَتِلكَ بِالفَنِّ سِحرا

أحمد شوقي