انتقل إلى المحتوى
انضم

فسخطك نارٌ لا أطيق اصطلاءهاومنك الرضا لا زلت في جنة المأوى

ابن مطروح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وقد نالني من سخطك المر ما كفىوإني لأرجو الآن منك الرضا الحلوا
٩فسخطك نارٌ لا أطيق اصطلاءهاومنك الرضا لا زلت في جنة المأوى
١٠فإن تولني عفوا فإنك أهلهولا بدع إن عاقبت مثلي ولا غروا

أبيات قريبة

أَحمى عَلَيهِ الفاحِشاتِ حَياؤُهُمِن أَن يَراهُ اللَهُ حَيثُ نَهاهُ

لَيسَ التَوَحُّدُ بِالسِيادَةِ عِندَهُمأَن يوجَدَ الضُرَباءُ وَالأَشباهُ

البحتري

رَبعٌ خَلا مِن بَدرِهِ مَغناهُوَرَعَت بِهِ عينُ المَها الأَشباهُ