
فأَظنُّهُمْ ظَنُّوا طَرِيقَكَ وَاحِداًوَنَسوا بِأَنَّكَ جَامِعُ الأَشْتَاتِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَلَيسَ بِذي رُمحٍ فَيَطعَنُني بِهِوَلَيسَ بِذي سَيفٍ وَلَيسَ بِنَبّالِ

وَبَيتِ عَذارى يَومَ دَجنٍ وَلَجتُهُيَطُفنَ بِجَبّاءِ المَرافِقِ مِكسالِ

كَأَنِّيَ لَم أَركَب جَواداً لِلَذَّةٍوَلَم أَتَبَطَّن كاعِباً ذاتَ خِلخالِ