الرئيسيةالشاب الظريفأما ولآل من شتيت ابتسامهالبيت 4فَيا فَرْقَدَ الحيِّ الَّذي مُذْ هَويتُهُتَكَفَّلَ طَرْفي رَعْي نَسْرٍ وفَرْقَدِالشاب الظريف انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 4 من قصيدةأما ولآل من شتيت ابتسامهالشاب الظريفالبحرالطويلالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣فَهَذَا عَقِيقٌ ذَائِبٌ في مُعَصْفَرٍوَهَذا جُمانٌ سَائِلٌ في مُورَّدِ٤فَيا فَرْقَدَ الحيِّ الَّذي مُذْ هَويتُهُتَكَفَّلَ طَرْفي رَعْي نَسْرٍ وفَرْقَدِ٥تَأَنّ فَلَوْ أَرْسَلْتَ سَهْمَكَ في الصَفاغَدا مارِقاً مِنْ كُل صَمَّاء جلْمَدِأبيات قريبةنَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّوَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّالمتنبيتَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِوَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجديالمتنبيتُبَدِّلِ أَيّامي وَعَيشي وَمَنزِلينَجائِبُ لا يُفكِرنَ في النَحسِ وَالسَعدِالمتنبي