انتقل إلى المحتوى
انضم

سَاقَتْهُ نَحْوَ أباطِيلِ المُنَى صُوَرٌمِنْ حُسْنِهَا تُلِيَتْ في حُبِّهِ سُوَرُ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١يَرُوقُ لِلْحُسْنِ حَتَّى تُجْتَلَى غُرَرٌبِسُوقِهِ وهُوَ لَوْ يَدْرِي بِهَا غَرَرُ
١٢سَاقَتْهُ نَحْوَ أباطِيلِ المُنَى صُوَرٌمِنْ حُسْنِهَا تُلِيَتْ في حُبِّهِ سُوَرُ
١٣لاَ ذَنْبَ لِلعَيْنِ بَلْ لِلْقَلْبِ مَا خُلِقَتْإلّا لِيُدْرِكَ مَا يُبْدِي لَهُ البَصَرُ

أبيات قريبة

إذا لُبِسَ الدروعُ ليومِ بُؤسفأحسَنُ ما لَبِستَ بها الفرارُ

المتنبي

مُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِهولا جارَ أكرَمُ من جارِهِ

المتنبي

قُل لي بحُرمَةِ من ضيَّعتَ حُرمَتَهُأكان قدرَكَ ذا أم كان مقداري

المتنبي