انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَدْ شَابَ فَوْدي قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِي لَهُسِوَى الخَمْسِ والعِشْرِينَ مِنْ مُدَّةِ العُمْرِ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥وَأَلْقَى صُرُوفَ الدَّهْرِ مُسْتَقْبِلاً لَهافَلسْتَ تَرى تَأْثِيرَها في سِوَى صَدْرِي
١٦وَقَدْ شَابَ فَوْدي قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِي لَهُسِوَى الخَمْسِ والعِشْرِينَ مِنْ مُدَّةِ العُمْرِ
١٧أُحِبُّ ورُودَ الماءِ يُحْرَسُ بالظُّبَىوَأَهْوَى ازْدِيارِ الحَيِّ يُمْنَعُ بالسُّمْرِ

أبيات قريبة

مَتى تُذكَري لِلقَلبِ يَنهَض بِرَوعَةٍجَناحُ الهَوى حَتّى يَكادُ يَطيرُ

قيس بن الملوح

وَلا زِلتَ مَطروداً عَديما لِناصِرٍكَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ

قيس بن الملوح

أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَهاسِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ

قيس بن الملوح