انتقل إلى المحتوى
انضم

يا مَرْبَعَ الأطراب والأَتْرابِ بَلْيَا مَرْبَعَ الأَنْواءِ وَالأَنْوَارِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوارِيبِمَدامِعٍ تَرْوِي حِمَاكَ غِزَارِ
٢يا مَرْبَعَ الأطراب والأَتْرابِ بَلْيَا مَرْبَعَ الأَنْواءِ وَالأَنْوَارِ
٣رَبْعٌ قَطَعْتُ به اللَّيالي وَاصِلاًخَمْرَ اللذاذةِ والهَوَى بِخُمارِ

أبيات قريبة

وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا

امرؤ القيس

بُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطاراتَرَكتِ عُيونَ عَبيدي حَيارى

المتنبي

وَأَشجَعُ مِنّي كُلَّ يَومٍ سَلامَتيوَما ثَبَتَت إِلّا وَفي نَفسِها أَمرُ