الرئيسيةالشاب الظريفبين بان الحمى وبان المصلىالبيت 2كُلّ هَيْفاء رِدْفُها في ارْتِجَاجٍحِينَ تَمْشِي وَعِطْفُها في اهْتِزازِالشاب الظريف انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةبين بان الحمى وبان المصلىالشاب الظريفالبحرالخفيفالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١بَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّىفَاتِناتٍ مِنَ الظِّبَاءِ الجَوازِي٢كُلّ هَيْفاء رِدْفُها في ارْتِجَاجٍحِينَ تَمْشِي وَعِطْفُها في اهْتِزازِ٣غَادةٌ وَعْدُهَا مَجازٌ وَمنْ ذايَترَجَّى حَقِيقةً مِنْ مَجازِأبيات قريبةقَد قالَ مَن أَدَّبَهُ اِختِبارُهالسَعيُ لِلمَوتِ وَلا اِنتِظارُهأحمد شوقيوَكانَ في صاحِبِنا بَعضُ الرَمَقإِذ جاءَهُ المَوتُ بَطيئاً في الغَرَقأحمد شوقيفَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِفَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِأحمد شوقي