قَدْ حُزْتَ مَلَاحَةً وَلُطْفاً وَحَيَامَا أَسْعَدَ مَنْ أَنْتَ لَهُ مَعْشُوقُ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَما أَبعَدتُ حَتّى ثارَ خَلفيغُبارُ سَنابِكِ الخَيلِ العِتاقِ
وَبادَرتُ الفَوارِسَ وَهيَ تَجريبِطَعنٍ في النُحورِ وَفي التَراقي

وَفاضَ عَليَّ بَحرٌ مِن رِجالٍبِأَمواجٍ مِنَ السُمرِ الدِقاقِ
عنترة بن شداد