انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنًىمِثْلَ الْبَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ

البوصيري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْبِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ
٧وَأَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنًىمِثْلَ الْبَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ
٨نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِيوَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْأَلَمِ

أبيات قريبة

يُكَلِّفُ سَيفُ الدَولَةِ الجَيشَ هَمَّهُوَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ

المتنبي

هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لَونَهاوَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ

طَريدَةُ دَهرٍ ساقَها فَرَدَدتَهاعَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ

المتنبي