انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّهُ خارِجاً مِن جَنبِ صَفحَتِهِسَفّودُ شَربٍ نَسوهُ عِندَ مُفتَأَدِ

النابغة الذبياني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥شَكَّ الفَريصَةَ بِالمِدرى فَأَنقَذَهاطَعنَ المُبَيطِرِ إِذ يَشفي مِنَ العَضَدِ
١٦كَأَنَّهُ خارِجاً مِن جَنبِ صَفحَتِهِسَفّودُ شَربٍ نَسوهُ عِندَ مُفتَأَدِ
١٧فَظَلَّ يَعجُمُ أَعلى الرَوقِ مُنقَبِضاًفي حالِكِ اللَونِ صَدقٍ غَيرِ ذي أَوَدِ

أبيات قريبة

يَجعَلُ الأَوطانَ أُغنِيَتَهوَيُنادي الناسَ مَن جادَ وَجَد

أحمد شوقي

لا تَرُدّوا يَدَهُم فارِغَةًطالِبُ العَونِ لِمِصرٍ لا يُرَد

وَهوَ في الأَيدي وَفي قُدرَتِهالَم يَضِق عَنهُ وَلَم يَعجِز أَحَد

أحمد شوقي