انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالمُؤمِنِ العائِذاتِ الطَيرِ تَمسَحُهارُكبانُ مَكَّةَ بَينَ الغَيلِ وَالسَعَدِ

النابغة الذبياني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٧فَلا لَعَمرُ الَّذي مَسَّحتُ كَعبَتَهُوَما هُريقَ عَلى الأَنصابِ مِن جَسَدِ
٣٨وَالمُؤمِنِ العائِذاتِ الطَيرِ تَمسَحُهارُكبانُ مَكَّةَ بَينَ الغَيلِ وَالسَعَدِ
٣٩ما قُلتُ مِن سَيِّئٍ مِمّا أَتَيتَ بِهِإِذاً فَلا رَفَعَت سَوطي إِلَيَّ يَدي

أبيات قريبة

أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا

سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍوَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا

قيس بن الملوح

مَشى عَيطَلاتٌ رُجَّحٌ بِحُضورِهارَوادِفُ وَعثاتٌ تَرُدُّ الخُطا رَدا

قيس بن الملوح