انتقل إلى المحتوى
انضم

جادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُمابِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِ

بشر بن أبي خازم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَما تَذَكَّرُ مِن سَلمى وَقَد شَحَطَتفي رَسمِ دارٍ وَنُؤيٍ غَيرَ مُعتَرَفِ
٣جادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُمابِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِ
٤وَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍقَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِ

أبيات قريبة

غَضّاً تَثَنّى أَهيَفاأَنحَلَ جِسمي دَنَفا

لَستُ لِدارٍ عَفَت بِوَصّافِوَلا عَلى رَبعِها بِوَقّافِ

ابو نواس

كَأَنَّ في لَحظِ عَينِ مازِجِهاإِذا اِجتَلاها بَريقَ أَسيافِ

ابو نواس