الرئيسيةبشر بن أبي خازمهل للحليم على ما فات من أسفالبيت 3جادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُمابِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِبشر بن أبي خازم انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 3 من قصيدةهل للحليم على ما فات من أسفبشر بن أبي خازمالبحرالبسيطالرويفمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢وَما تَذَكَّرُ مِن سَلمى وَقَد شَحَطَتفي رَسمِ دارٍ وَنُؤيٍ غَيرَ مُعتَرَفِ٣جادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُمابِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِ٤وَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍقَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِأبيات قريبةغَضّاً تَثَنّى أَهيَفاأَنحَلَ جِسمي دَنَفاابو نواسلَستُ لِدارٍ عَفَت بِوَصّافِوَلا عَلى رَبعِها بِوَقّافِابو نواسكَأَنَّ في لَحظِ عَينِ مازِجِهاإِذا اِجتَلاها بَريقَ أَسيافِابو نواس