الرئيسيةبشر بن أبي خازمهل للحليم على ما فات من أسفالبيت 4وَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍقَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِبشر بن أبي خازم انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 4 من قصيدةهل للحليم على ما فات من أسفبشر بن أبي خازمالبحرالبسيطالرويفمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣جادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُمابِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِ٤وَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍقَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِ٥كَأَنَّ سَلمى غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلَتلَم تَشتُ جاذِلَةً فيها وَلَم تَصِفِأبيات قريبةوِصالُكِ عِندِيَ الشَهدُ المُصَفّىوَهَجرُكِ عِندِيَ السُمُّ الزُعافُابو نواسأَنا العَبدُ المُقِرُّ بِطولِ رِقٍّوَلَيسَ عَلَيكِ مِن عَبدٍ خِلافُابو نواسوَمُدَّ مِن أَبصارِهِم أَشمُسٌتَقصُرُ عَنها غايَةُ الوَصفِابو نواس