انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَركانِ سَلمى إِذ بَدَت وَكَأَنَّهاذُرى أَجَإٍ إِذ لاحَ فيها مُواسِلُ

لبيد بن ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٦أَوَت لِلشِياحِ وَاِهتَدى لِصَليلِهاكَتائِبُ خُضرٌ لَيسَ فيهِنَّ ناكِلُ
٣٧كَأَركانِ سَلمى إِذ بَدَت وَكَأَنَّهاذُرى أَجَإٍ إِذ لاحَ فيها مُواسِلُ
٣٨وَبيضٍ تَرَبَّتها الهَوادِجُ حِقبَةًسَرائِرُها وَالمُسمِعاتُ الرَوافِلُ

أبيات قريبة

وَدَرى مَن أَعَزَّهُ الدَفعُ عَنهُفيهِما أَنَّهُ الحَقيرُ الذَليلُ

ما الَّذي عِندَهُ تُدارُ المَناياكَالَّذي عِندَهُ تُدارُ الشَمولُ

مِن عَبيدي إِن عِشتَ لي أَلفُ كافورٍ وَلي مِن نَداكَ ريفٌ وَنيلُ

المتنبي