انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلا قَصَبُ البَطحاءِ نَهنَهَ وِردَهُمبِرِيٍّ وَلا العادِيُّ مِنهُ العُدامِلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٢تَظَلُّ رَواياهُم تَبَرَّضنَ مَنعِجاًوَلَو وَرَدَتهُ وَهوَ رَيّانُ سائِلُ
٤٣فَلا قَصَبُ البَطحاءِ نَهنَهَ وِردَهُمبِرِيٍّ وَلا العادِيُّ مِنهُ العُدامِلُ
٤٤وَما كادَ غُلّانُ الشُرَيفِ يَسَعنَهُمبِحَلَّةِ يَومٍ وَالشُروجُ القَوابِلُ

أبيات قريبة

لِساحيهِ عَلى الأَجداثِ حَفشٌكَأَيدي الخَيلِ أَبصَرَتِ المَخالي

بِعَيشِكِ هَل سَلَوتِ فَإِنَّ قَلبيوَإِن جانَبتُ أَرضَكِ غَيرُ سالي

المتنبي

حَصانٌ مِثلُ ماءِ المُزنِ فيهِكَتومُ السِرِّ صادِقَةُ المَقالِ