أم كيفَ تسأل دمنةً عاديةَسفت الجنوبُ دمائها وثراها

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
كَأَنَّ قُرُنفُلاً وَسَحيقَ مِسكٍوَصَوبَ الغادِياتِ شَمِلنَ فاها

أَعطى بَلابِلَهُ يَوماً يُؤَدِّبُهالِحُرمَةٍ عِندَهُ لِلبومِ يَرعاها
أحمد شوقيفَجاءَهُ الهُدهُدُ المَعهودُ مُعتَذِراًعَنها يَقولُ لِمَولاهُ وَمَولاها
