قف بالديار وصح إلى بيداه
عنترة بن شدادالشرح
40 مواضع- قفْ بالديار وصحْ إلى بيداهابيداها: بيدائها، وهي الصحراء الفلاة.
- قفْ بالديار وصحْ إلى بيداهاقِفْ: فِعْلُ أَمْرٍ، مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَفَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ وُجُوبًا تَقْدِيرُهُ أَنْتَ. أَصْلُهُ: وَقَفَ، يَقِفُ. المَعْنَى: تَوَقَّفْ، أَمْسِكْ عَنِ الحَرَكَةِ.
- قفْ بالديار وصحْ إلى بيداهامتعارف لدى العرب أن ينزلوا و يسكنوا في الأماكن التي يكون فيها شجر و عيون و ابآر، وتتوفر فيها اساسيات العيش في الأرض الصعبة. ولكن هنا الشاعر وصف الديار بأنها بيداء أي صحراء موحشة لا يسكن فيها احداً، فتلك الديار التي كانت تضم احبابه، اصبحت الأن بيداء قاحلة.
- فعسى الديار تجيبُ منْ ناداهافعسى: لعلَّ، للرجاء. المعنى: يرجو الشاعر أن تجيب الديار من يناديها، على سبيل التشخيص والمجاز.
- دارٌ يفوحُ المِسْك من عَرَصاتِهاعرصات الدار: ساحاتها وواحدتها عَرَصَة.
- دارٌ يفوحُ المِسْك من عَرَصاتِهاعرصاتها: ساحاتها أو أفنيتها. المعنى: يصف الديار بأن المسك يفوح من ساحاتها، مبالغةً في طيبها وعبقها.
- والعودُ والندُّ الذكيُّ جناهايقال 'اِنْتَشَرَتْ رَائِحَةُ النَّدِّ فِي الغُرْفَةِ': عُودٌ لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ يُتَبَخَّرُ بِهِ.
- والعودُ والندُّ الذكيُّ جناهاذكا المسكُ: طاب، وفاح ريحُه
- والعودُ والندُّ الذكيُّ جناهاالعود : نوع من أنواع البخور الطيب الرائحة الند: نوع من الطيب يخلط فيه المسك مع الكافور
- والعودُ والندُّ الذكيُّ جناهاالعود: خشب العود الذي يُتبخر به. الند: طيبٌ أو بخورٌ طيب الرائحة. جناها: ما يُجنى منها أو ثمرها. المعنى: يصف طيب رائحة الديار، فكأن ما يُجنى منها هو العود والند، مبالغةً في شدة طيبها.
- دارٌ لعبلةَ شَطَّ عنْكَ مَزارُهاشطّ: بمعنى بَعُد.
- دارٌ لعبلةَ شَطَّ عنْكَ مَزارُهاشطَّ عنك: ابتعد عنك. مزارها: موضع زيارتها أو المكان الذي تُزار فيه. نأت: بَعُدت. لَعَمري: قسمٌ بمعنى: وحياتي أو وعمري. المعنى: يخبر الشاعر أن دار عبلة قد بعدت عنه، ويقسم أنه لا يكاد يراها لبعدها.
- ونأْتْ لعمْري ما أراكَ تراهابعُدت
- ونأْتْ لعمْري ما أراكَ تراهاأسلوب قسم
- ونأْتْ لعمْري ما أراكَ تراهابعدت
- ونأْتْ لعمْري ما أراكَ تراهاشطَّ عنك: ابتعد عنك. مزارها: موضع زيارتها أو المكان الذي تُزار فيه. نأت: بَعُدت. لَعَمري: قسمٌ بمعنى: وحياتي أو وعمري. المعنى: يخبر الشاعر أن دار عبلة قد بعدت عنه، ويقسم أنه لا يكاد يراها لبعدها.
- ما بالُ عيْنِكَ لا تملُّ من البُكاما بال عينيك: ما حال عينيك؟ الرمد: التهاب يصيب العين. جفاك كراها: فارقها النوم. المعنى: يتساءل الشاعر مخاطبًا نفسه: ما الذي أصاب عينيك حتى لا تكفّا عن البكاء؟ أهو الرمد أم أن النوم قد هجرهما؟
- رمدٌ بعينكَ أمْ جفاكَ كراهاجفا أي بَعُد عنك كرى عينك الكرى هو النوم كقول الشاعر: تصل العلى متخمطا هجر الكرى
- رمدٌ بعينكَ أمْ جفاكَ كراهاالرَّمَدُ : داءٌ التِهابيُّ يصيب العَيْنَ
- رمدٌ بعينكَ أمْ جفاكَ كراهاما بال عينيك: ما حال عينيك؟ الرمد: التهاب يصيب العين. جفاك كراها: فارقها النوم. المعنى: يتساءل الشاعر مخاطبًا نفسه: ما الذي أصاب عينيك حتى لا تكفّا عن البكاء؟ أهو الرمد أم أن النوم قد هجرهما؟
- يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعةًالمطية هي الدابة
- يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعةًالمطية هي الدابة
- يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعةًما يمتطى
- يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعةًقِفْ: فِعْلُ أَمْرٍ، مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَفَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ وُجُوبًا تَقْدِيرُهُ أَنْتَ. أَصْلُهُ: وَقَفَ، يَقِفُ. المَعْنَى: تَوَقَّفْ، أَمْسِكْ عَنِ الحَرَكَةِ.
- يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعةًالمطايا: الإبل التي تُركب في السفر. مغناها: الديار أو موضع الإقامة. المعنى: يطلب الشاعر من صاحبه أن يقف بالإبل برهةً عند ديار محبوبته عبلة، ويسأل آثارها وديارها.
- في دَار عبْلة سائلاً مغْناهاالمطايا: الإبل التي تُركب في السفر. مغناها: الديار أو موضع الإقامة. المعنى: يطلب الشاعر من صاحبه أن يقف بالإبل برهةً عند ديار محبوبته عبلة، ويسأل آثارها وديارها.
- دمنةًالدمنة: آثار الدار.
- عاديةَعادية: أي عدى عليها الزمن، فلم يبق منها إلا آثارها.
- سفتنثرت ونشرت
- الكريهةِالحرب
- ضَيْغَمٌالضغيم: الأسد.
- الكريهةِالحرب
- لَظاهااللظى: السعير.
- وأُشْرعَتْرفعت
- سمر الرماحهو الرمح الأظمى المتعطش لشرب الماء
- الوغىالوغى: الحرب.
- أطاهاأطاها: أطؤها.
- تدورَ رحاهاتدور روحي الحرب: أي تقوم وتشتعل نارها.
- وأكرُّالكر: الإقدام
- الوغىالوغى: الحرب.
اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 222