انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِلّا يُعادونا جَهاراً نُلاقِهِملِأَعدائِنا رِدءً دَليلاً وَمُنذِرا

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٢مَتى تَبغِ وُدّاً مِن جَديلَةَ تَلقَهُمَعَ الشِنءِ مِنهُ باقِياً مُتَأَثِّرا
٢٣فَإِلّا يُعادونا جَهاراً نُلاقِهِملِأَعدائِنا رِدءً دَليلاً وَمُنذِرا
٢٤إِذا حالَ دوني مِن سُلامانَ رَملَةٌوَجَدتُ تَوالي الوَصلِ عِندِيَ أَبتَرا

أبيات قريبة

أَرَى نَاقَتِي اليومَ قَدْ أَصْبَحَتْعَلَى الأَيْنِ ذاتَ هِبَابٍ نَوَارَا

امرؤ القيس

بِعَينَيَّ ظَعنُ الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلوالَدى جانِبِ الأَفلاجِ مِن جَنبِ تَيمَرى

امرؤ القيس

حَمَتهُ بَنو الرَبداءِ مِن آلِ يامِنٍبِأَسيافِهِم حَتّى أَقَرَّ وَأَوقَرا