فَإِلّا يُعادونا جَهاراً نُلاقِهِملِأَعدائِنا رِدءً دَليلاً وَمُنذِرا
حاتم الطائيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَرَى نَاقَتِي اليومَ قَدْ أَصْبَحَتْعَلَى الأَيْنِ ذاتَ هِبَابٍ نَوَارَا
امرؤ القيسبِعَينَيَّ ظَعنُ الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلوالَدى جانِبِ الأَفلاجِ مِن جَنبِ تَيمَرى
امرؤ القيس
حَمَتهُ بَنو الرَبداءِ مِن آلِ يامِنٍبِأَسيافِهِم حَتّى أَقَرَّ وَأَوقَرا