انتقل إلى المحتوى
انضم

حننت إلى الأجبال أجبال طيئ

حاتم الطائي
١حَنَنتُ إِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍوَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا
٢فَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَناوَإِنّا لَمُحيُو رَبعِنا إِن تَيَسَّرا
٣فَيا راكِبي عُليا جَديلَةَ إِنَّماتُسامانِ ضَيماً مُستَبيناً فَتَنظُرا
٤فَما نَكَراهُ غَيرَ أَنَّ اِبنَ مِلقَطٍأَراهُ وَقَد أَعطى الظُلامَةَ أَوجَرا
٥وَإِنّي لَمُزجٍ لِلمَطِيِّ عَلى الوَجاوَما أَنا مِن خُلّانِكِ اِبنَةَ عَفزَرا
٦وَما زِلتُ أَسعى بَينَ نابٍ وَدارَةٍبِلَحيانَ حَتّى خِفتُ أَن أَتَنَصَّرا
٧وَحَتّى حَسِبتُ اللَيلَ وَالصُبحَ إِذ بَداحِصانَينِ سَيّالَينِ جَوناً وَأَشقَرا
٨لَشِعبٌ مِنَ الرَيّانِ أَملِكُ بابَهُأُنادي بِهِ آلَ الكَبيرِ وَجَعفَرا
٩أَحَبُّ إِلَيَّ مِن خَطيبٍ رَأَيتُهُإِذا قُلتُ مَعروفاً تَبَدَّلَ مُنكَرا
١٠تُنادي إِلى جاراتِها إِنَّ حاتِماًأَراهُ لَعَمري بَعدَنا قَد تَغَيَّرا
١١تَغَيَّرتُ إِنّي غَيرُ آتٍ لِريبَةٍوَلا قائِلٌ يَوماً لِذي العُرفِ مُنكَرا
١٢فَلا تَسأَليني وَاِسأَلي أَيُّ فارِسٍإِذا بادَرَ القَومُ الكَنيفُ المُسَتَّرا
١٣وَلا تَسأَليني وَاِسأَلي أَيُّ فارِسٍإِذا الخَيلُ جالَت في قَناً قَد تَكَسَّرا
١٤فَلا هِيَ ما تَرعى جَميعاً عِشارُهوَيُصبِحُ ضَيفي ساهِمَ الوَجهِ أَغبَرا
١٥مَتى تَرَني أَمشي بِسَيفِيَ وَسطَهتَخَفني وَتُضمِر بَينَها أَن تُجَزَّرا
١٦وَإِنّي لَيَغشى أَبعَدُ الحَيُّ جَفنَتيإِذا وَرَقُ الطَلحِ الطِوالِ تَحَسَّرا
١٧فَلا تَسأَليني وَاِسأَلي بِيَ صُحبَتيإِذا ما المَطِيُّ بِالفَلاةِ تَضَوَّرا
١٨وَإِنّي لَوَهّابٌ قُطوعي وَناقَتيإِذا ما اِنتَشَيتُ وَالكُمَيتَ المُصَدِّرا
١٩وَإِنّي كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ إِلّا ساهِمَ الوَجهِ أَغبَرا
٢٠أَخو الحَربِ إِن عَضَّت بِهِ الحَربُ عَضَّهاوَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمَّرا
٢١وَإِنّي إِذا ما المَوتُ لَم يَكُ دونَهُقَدى الشِبرِ أَحمي الأَنفَ أَن أَتَأَخَّرا
٢٢مَتى تَبغِ وُدّاً مِن جَديلَةَ تَلقَهُمَعَ الشِنءِ مِنهُ باقِياً مُتَأَثِّرا
٢٣فَإِلّا يُعادونا جَهاراً نُلاقِهِملِأَعدائِنا رِدءً دَليلاً وَمُنذِرا
٢٤إِذا حالَ دوني مِن سُلامانَ رَملَةٌوَجَدتُ تَوالي الوَصلِ عِندِيَ أَبتَرا

الشرح

21 مواضع
  • حَنَنتُحننت : أي الحنين وهو الشوق .
  • قَلوصيالقلوص : الناقة الشابة وهي في منزلة الجارية من النساء وجمعها ( قلص) وقلائص .
  • أَوجَرالأوجر : الوجور ـ بالفتح ـ هو الدواء وهنا يراد الخائف والمحاذر من الشيء الغير .
  • لَمُزجٍمزج : مزج الشراب ، أي خلطه ومزاج البدن ما ركب عليه من الطبائع .
  • سَيّالَينِسيالين : شديدي الجري .
  • الكَنيفُالكنيف : أي أحاطوا به ـ وبكسر الكاف ـ وعاء يكون أداة الراعي .
  • ساهِمَ الوَجهِساهم الوجه : أي متغير الوجه .
  • جَفنَتيالجفنة : هي القصعة الكبيرة وجمعها جفان وجفنات .
  • الطَلحِالطلح : نوع من الشجر يستخرج من الصمغ الأحمر ..
  • قُطوعيالقطوع : هو ما يضعه الراكب تحته ويعطي كتفي البعير ـ والمفرد ( قطع).
  • اِنتَشَيتُانتشيت : سكرت وجاءت من النشوة، رجال نشوان أي سكران .
  • وَالكُمَيتَالكميت : الفرس لونه ما بين الأحمر والأسود
  • المُصَدِّراالمصدر : من صدر الفرس وهو تقدم الخيل بصدره وبروزه برأسه .
  • ساهِمَ الوَجهِساهم الوجه : أي متغير الوجه .
  • شَمَّرَت عَن ساقِهاشمرت عن ساقها : اي اشتدت الحرب ، وشمر أي أرسل، وشمر السهم أي أرسله .
  • قَدىالقدى : القيد والمقدار .
  • أَحمي الأَنفَأحمى الأنف : الإعتذار بالنفس وعدم الذل .
  • الشِنءِالشنء : البغض والحقد والكراهية .
  • رِدءًالرداء: العون والناصر.
  • دَليلاًدليل: قائد.
  • تَواليأَوَاخِر

اقرأ أيضًا لـحاتم الطائي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 243