انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيا راكِبي عُليا جَديلَةَ إِنَّماتُسامانِ ضَيماً مُستَبيناً فَتَنظُرا

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَناوَإِنّا لَمُحيُو رَبعِنا إِن تَيَسَّرا
٣فَيا راكِبي عُليا جَديلَةَ إِنَّماتُسامانِ ضَيماً مُستَبيناً فَتَنظُرا
٤فَما نَكَراهُ غَيرَ أَنَّ اِبنَ مِلقَطٍأَراهُ وَقَد أَعطى الظُلامَةَ أَوجَرا

أبيات قريبة

تَلَقَّوا عِزَّ مَولاهُم بِذُلٍّوَسارَ إِلى بَني كَعبٍ وَساروا

المتنبي

وَظَلَّ الطَعنُ في الخَيلَينِ خَلساًكَأَنَّ المَوتَ بَينَهُما اِختِصارُ

المتنبي

وَكُلِّ أَصَمَّ يَعسِلُ جانِباهُعَلى الكَعبَينِ مِنهُ دَمٌ مُمارُ

المتنبي