انتقل إلى المحتوى
انضم

لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُفَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنْسَانُ

أبو البقاء الرندي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُفَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنْسَانُ
٢هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌمَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءتْهُ أزْمَانُ

أبيات قريبة

وَيا عاذِلِيَّ اليَومَ في غَيرِ كُنهِهِأَقِلّا مَلامي لاتَ حينَ أَوانِ

قيس بن الملوح

فَيا سَرحَتَي وادي شُرَيحَ أَلا اِسلَماوَلا زالَ خَضراً مِنكُما الفَنَنانِ

قيس بن الملوح

بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُمُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني

قيس بن الملوح