
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌوَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَلو جرت الأَقدار جاريت ما جَرَتوَإِن تتجرأ بي عَلى الدَهر أَجرأِ

قَضّيتُها مع أَغيدٍ يا طالماوَاعدتُه حَتّى اِعتَنى بِوَفائه
حسن حسني الطويراني
لَو شاء طُولَ الليلِ أَرخى شعرَهأَو رامَ صبحاً ردَّه بسنائه