انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا زينة الدنيا وجامع شملها

أبو تمام
١أَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِهاوَمَن عَدلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها
٢وَيا شَمسَ أَرضيها الَّتي تَمَّ نورُهافَباهَت بِهِ الأَرضونَ شَمسَ بَهائِها
٣عَطاؤُكَ لا يَفنى وَيَستَغرِقُ المُنىوَيُبقي وُجوهَ الراغِبينَ بِمائِها
٤تَرامَتنِيَ الأَبصارُ مِن كُلِّ جانِبٍكَأَنّي مُريبٌ بَينَها لِاِرتِمائِها
٥وَلي عِدَةٌ قَد راثَ عَنّي نَجاحُهاوَمَجدُكَ أَدنى رائِدٍ في اِقتِضائِها
٦شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌوَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
٧وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّنيثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها

اقرأ أيضًا لـأبو تمام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29990