انتقل إلى المحتوى
انضم

كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ موقَدَةٌوَالنارُ تُطفِئُ حُسناً في نَواحيها

أبو تمام

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيهافَليَبكِها لِخَرابِ الدَهرِ باكيها
٢كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ موقَدَةٌوَالنارُ تُطفِئُ حُسناً في نَواحيها
٣تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَهرِ صالِحَةٌفَالآنَ أَضمَرَ مِنها اليَأسَ راجيها

أبيات قريبة

وَبَلَغتِ مِن إيمانِها وَرَجائِهاما يَبلُغُ المِحرابُ مِن مُتَعَبِّدِ

أحمد شوقي

لا تَمنَحِ المَحبوبَ شُكرَكَ كُلَّهُوَاِقرِن بِهِ شُكرَ الأَجيرِ المُجهَدِ

أحمد شوقي

مِن كَسرِ بَيتٍ أَو جِدارِ سَقيفَةٍرَفَعَ الثَباتُ بِنايَةً كَالفَرقَدِ

أحمد شوقي