١لَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيهافَليَبكِها لِخَرابِ الدَهرِ باكيها ٢كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ موقَدَةٌوَالنارُ تُطفِئُ حُسناً في نَواحيها ٣تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَهرِ صالِحَةٌفَالآنَ أَضمَرَ مِنها اليَأسَ راجيها ٤مِثلَ العَجوزِ الَّتي وَلَّت شَبيبَتُهاوَبانَ عَنها كَمالٌ كانَ يُحظيها ٥لَزَّت بِها ضَرَّةٌ زَهراءُ واضِحَةٌكَالشَمسِ أَحسَنُ مِنها عِندَ رائيها المصادر والحقوقرقم القصيدة 29993