انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكُلَّ يَومٍ لَهُم بَيضاءُ صافِيَةٌيَشوبُها الدَهرُ مِن رَنقٍ وَتَكديرِ

الشريف الرضي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١أَكُلَّ يَومٍ لَآلِ المُصطَفى قَمَرٌيَهوي بِوَقعِ العَوالي وَالمَباتيرِ
٣٢وَكُلَّ يَومٍ لَهُم بَيضاءُ صافِيَةٌيَشوبُها الدَهرُ مِن رَنقٍ وَتَكديرِ
٣٣مِغوارُ قَومٍ يَروعُ المَوتُ مِن يَدِهِأَمسى وَأَصبَحَ نَهباً لِلمَغاويرِ

أبيات قريبة

وَأَراكَ دَهرُكَ ما تُحاوِلُ في العِدىحَتّى كَأَنَّ صُروفَهُ أَنصارُ

المتنبي

وَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُ

المتنبي

كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ