الرئيسيةالشريف الرضيصاحت بذودي بغداد فآنسنيالبيت 32وَكُلَّ يَومٍ لَهُم بَيضاءُ صافِيَةٌيَشوبُها الدَهرُ مِن رَنقٍ وَتَكديرِالشريف الرضي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 32 من قصيدةصاحت بذودي بغداد فآنسنيالشريف الرضيالبحرالبسيطالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣١أَكُلَّ يَومٍ لَآلِ المُصطَفى قَمَرٌيَهوي بِوَقعِ العَوالي وَالمَباتيرِ٣٢وَكُلَّ يَومٍ لَهُم بَيضاءُ صافِيَةٌيَشوبُها الدَهرُ مِن رَنقٍ وَتَكديرِ٣٣مِغوارُ قَومٍ يَروعُ المَوتُ مِن يَدِهِأَمسى وَأَصبَحَ نَهباً لِلمَغاويرِأبيات قريبةوَأَراكَ دَهرُكَ ما تُحاوِلُ في العِدىحَتّى كَأَنَّ صُروفَهُ أَنصارُالمتنبيوَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُالمتنبيكُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُالمتنبي