انتقل إلى المحتوى
انضم

مِغوارُ قَومٍ يَروعُ المَوتُ مِن يَدِهِأَمسى وَأَصبَحَ نَهباً لِلمَغاويرِ

الشريف الرضي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢وَكُلَّ يَومٍ لَهُم بَيضاءُ صافِيَةٌيَشوبُها الدَهرُ مِن رَنقٍ وَتَكديرِ
٣٣مِغوارُ قَومٍ يَروعُ المَوتُ مِن يَدِهِأَمسى وَأَصبَحَ نَهباً لِلمَغاويرِ
٣٤وَأَبيَضُ الوَجهِ مَشهورٌ تَغَطرُفُهُمَضى بِيَومٍ مِنَ الأَيامِ مَشهورِ

أبيات قريبة

وَقَد ماتَ قَبلي أَوَّلُ الحُبِّ فَاِنقَضىفَإِن مِتُّ أَضحى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه

قيس بن الملوح

فَلا تَقتُليني أُمَّ مالِكَ عَنوَةًوَأَنتِ عَلى عُتقي الغَداةَ قَديرُ

قيس بن الملوح

مَتى تُذكَري لِلقَلبِ يَنهَض بِرَوعَةٍجَناحُ الهَوى حَتّى يَكادُ يَطيرُ

قيس بن الملوح