انتقل إلى المحتوى
انضم

مَزَّقتُ ثَوبَ عُكوبِها بِرُكوبِهاوَالنارُ تَنبُعُ مِنْ حَصى المَعْزاءِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩بيدٌ لنَسلِ العيدِ في أملودِهاما ارتيدَ مِن عيدٍ ومِن عُدَواءِ
٢٠مَزَّقتُ ثَوبَ عُكوبِها بِرُكوبِهاوَالنارُ تَنبُعُ مِنْ حَصى المَعْزاءِ
٢١وَإلى اِبنِ حَسّانَ اِعتَدَتْ بي هِمَّةٌوَقَفَتْ علَيهِ خلَّتي وَإخائي

أبيات قريبة

تَرى الرَحمَةَ الكُبرى وَراءَ سَمائِهاتَلُفُّ التُقى في سَيبِها وَالمَعاصِيا

أحمد شوقي

وَكُنتَ تُصَلّي بِالمُلوكِ جَماعَةًوَكُنتَ تَقومُ اللَيلَ بِالنَفسِ خالِيا

أحمد شوقي

مِنَ العَزمِ ما يُحيِ فُحولاً كَثيرَةًوَقَدَّمَ كافورَ الخَصِيِّ الطَواشِيا