انتقل إلى المحتوى
انضم

ومن لهيبِ ضُلوعي في محبَّتهأَوقدتُ في الحَيِّ ناراً فهي تَستعرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١من مستَهلِّ دموعي يومَ فرقتهأَمطَرتُ سُحباً غِزاراً فهي تنهمرُ
٢ومن لهيبِ ضُلوعي في محبَّتهأَوقدتُ في الحَيِّ ناراً فهي تَستعرُ
٣وَكَم كَتَمتُ وُلوعي خوف شُهرتهفَزادَ فيه اِشتهارا وَالهوى عبَرُ

أبيات قريبة

وَسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفــظي وُجودٌ عَلى كَلامي يُغيرُ

المتنبي

أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍفيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ

المتنبي

وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌوَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ

المتنبي