وَكَم كَتَمتُ وُلوعي خوف شُهرتهفَزادَ فيه اِشتهارا وَالهوى عبَرُ
ابن معصوممكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ
فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ
قيس بن الملوحوَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ
