انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم كَتَمتُ وُلوعي خوف شُهرتهفَزادَ فيه اِشتهارا وَالهوى عبَرُ

ابن معصوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢ومن لهيبِ ضُلوعي في محبَّتهأَوقدتُ في الحَيِّ ناراً فهي تَستعرُ
٣وَكَم كَتَمتُ وُلوعي خوف شُهرتهفَزادَ فيه اِشتهارا وَالهوى عبَرُ

أبيات قريبة

تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ

فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ

قيس بن الملوح

وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ

قيس بن الملوح