انتقل إلى المحتوى
انضم

فأَوْفَتْ بِهِ فِي مَرْقَبِ السُّورِ كالِحاًيُؤَذِّنُ بالأَعْداءِ حَيَّ هَلا حَيَّا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢فكمْ رَأْسِ كُفْرٍ قَدْ أَنافَتْ بِرَأْسِهِمن الصَّرْعَةِ السُّفْلى إِلَى الصَّعْدَةِ العُلْيا
٣٣فأَوْفَتْ بِهِ فِي مَرْقَبِ السُّورِ كالِحاًيُؤَذِّنُ بالأَعْداءِ حَيَّ هَلا حَيَّا
٣٤وتَفلي الصَّبا مِنهُ ذوَائِبَ لِمَّةٍتَفَاخَرُ أَيْدي المُصْبِياتِ بِهَا فَلْيا

أبيات قريبة

يُدعى صَقيلاً وَهوَ لَيسَ لَهُعَهدٌ بِتَمويهٍ وَلا صَقلِ

امرؤ القيس

أَقبَلتُ مُقتَصِداً وَراجَعَنيحِلمي وَسُدِّدَ لِلتُقى فِعلي

امرؤ القيس

وَأَخي إِخاءٍ ذي مُحافَظَةٍسَهلَ الخَليقَةِ ماجِدِ الأَصلِ