انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥وذو المالِ في النُّعمى يُصعِّرُ خدَّهُوذو العلمِ في البؤسى لهُ ذلُّ طالب
١٦فذاك على اللذَّاتِ يُنفِقُ مالهُوهذا فقيرٌ عندَ أسمى المواهب
١٧لئن كان هذا العلمُ أعرضْ عن الحِجىوإن كان هذا المالُ عُد بالمكاسب

أبيات قريبة

أو لأُمٍّ لها إذا ذكَرتْنيدمُ قلبٍ بدمع عينِ سكوبُ

المتنبي

بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبااللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا

المتنبي

وَبَسَمنَ عَن بَرَدٍ خَشيتُ أُذيبَهُمِن حَرِّ أَنفاسي فَكُنتُ الذائِبا

المتنبي