الرئيسيةأبو الفضل الوليدلقد ذهبت تلك الأماني الخوادعالبيت 18فيا حبّذا ركبُ السفينِ وحبَّذامحيطٌ خِضمٌّ فوقهُ النَّجمُ ساطعأبو الفضل الوليد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 18 من قصيدةلقد ذهبت تلك الأماني الخوادعأبو الفضل الوليدالبحرالطويلالرويعمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٧وما المرءُ بينَ الناسِ إلا كطائرٍيُعالجُ أشراكاً وخصمٌ يصارع١٨فيا حبّذا ركبُ السفينِ وحبَّذامحيطٌ خِضمٌّ فوقهُ النَّجمُ ساطع١٩لعلّ مِنَ الأسفارِ تنفيس كربتيفمن كان مثلي عرَّفتهُ الوقائعأبيات قريبةقَبولُكَ مِنَّهُ مَنٌّ عَلَيهِوَإِلّا يَبتَدِئ يَرَهُ فَظيعاالمتنبيوَلَيسَ مُؤَدِّباً إِلّا بِنَصلِكَفى الصَمصامَةُ التَعَبَ القَطيعاالمتنبيوَنالَت ثَأرَها الأَكبادُ مِنهُفَأَولَتهُ اِندِقاقاً أَو صُدوعاالمتنبي