انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢طهرُ الهوى والحسنُ صانتهُ لنابيّاعةُ الزَّهر التي لم تُلمسِ
٣حَمَلَته لي في سَلَّةٍ وكأنَّهامن وجهِها قطَفت زكيَّ المَغرِسِ
٤فالثغرُ من لُبنانَ يحكي نورَهُوالخدُّ يحوي وردةً من تونُس

أبيات قريبة

أَتَبغَينَ مِنّي في المَقالِ تَعَصُّباًوَأَيُّ أَذاةٍ ما عَصَبتِ بِراسي

أبو العلاء المعري

نُوَقِّرُ دُنيانا لِناسٍ وَبَعضُناتَبَوَّأَ مِنها فَوقَ ظَهرِ شَموسِ

إِنَّ الرِئاسَةَ وَالرَيسَ اللَذانِ هُماأَصلُ الحُقودِ فَلا تَرأَس وَلا تَرِس

أبو العلاء المعري