انتقل إلى المحتوى
انضم

إن الجمال به عزاء الأنفس

أبو الفضل الوليد
١إن الجمال به عزاءُ الأنفُسِفافْدِ المَلِمَّةَ بالأعزِّ الأنفَسِ
٢طهرُ الهوى والحسنُ صانتهُ لنابيّاعةُ الزَّهر التي لم تُلمسِ
٣حَمَلَته لي في سَلَّةٍ وكأنَّهامن وجهِها قطَفت زكيَّ المَغرِسِ
٤فالثغرُ من لُبنانَ يحكي نورَهُوالخدُّ يحوي وردةً من تونُس
٥وكأنَّ بسمتَها على أحلى فمٍسقطُ الفراشة في الربيع المؤنِس
٦خفتُّ انقصافَ قوامِها لمّا مشتبأخفّ أقدامٍ وألطَفِ ملبس
٧وأتت إليَّ برقّةٍ ولطافةٍوبعروتي وضعت ضميمةَ نرجس
٨فوددتُ أن تبقى أنامِلُها علىصدري كماءِ الرّقمةِ المُتبجّس
٩وشهوتُ لو مَلأت فمي أنفاسُهالكنَّها احتشَمت فلم تتنفَّس
١٠ورنَت إليَّ وكفُّها في خصرهاوتبسّمَت وبِلفظةٍ لم تنبُس
١١لمّا عرضتُ لها زكاةَ جمالِهاقالت أما أبصرتَ من في المجلِس
١٢زهرُ الرّياضِ محلّلٌ لكَ إنّمازهرُ الوُجوهِ محرّمٌ فتحّرس
١٣فوهبتُها شيئاً وقلتُ لها أرىقلبي بلا حُبٍّ كجيبِ المُفلِس
١٤فتبسَّمَت وحنَت عليَّ تقولُ ليزهري وقلبي للظَّريف الكيّس

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35666