انتقل إلى المحتوى
انضم

ملأت يدي من نهدها متزودا

أبو الفضل الوليد
١ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدافما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا
٢هي اللذةُ الكُبرى التي بتُّ بعدَهاأرى النهدَ في صدرِ المليحة فرقدا
٣وفرَّكتُهُ حتى أطرتُ شرارَهُكما صَقَلَ النحَّاتُ أملسَ أصلدا
٤وقبلتُ أنقى وجنتينِ ومبسمٍوأسقَمَ أجفانٍ تشرَّبنَ إثمدا
٥وبتنا جميعاً والحَشى تُلِهبُ الحشَىإلى أن غدا فحمُ الدُّجى متوقِّدا
٦فمن زفراتٍ حرُّها محرقٌ ومنتكسُّرِ قُبلاتٍ يرنُّ لها صدى

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35252