انتقل إلى المحتوى
انضم

فما الشعرُ في صَدرى سِوى السّيلِ جارفاًأو النارِ تذكو والشّعورُ أجيج

أبو الفضل الوليد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣ولكنّما الشوقُ القديمُ يهزُّنيفألقي القَوافي في البُحورِ تَموج
٤فما الشعرُ في صَدرى سِوى السّيلِ جارفاًأو النارِ تذكو والشّعورُ أجيج
٥فقل للذي يَلقى المحاسنَ هادئاًلحى اللهُ علجاً ما رأتهُ عُلوجُ

أبيات قريبة

لو حُدِّثتْ عن فيشةٍ ضخمةٍبطَنْجةٍ سارتْ إلى طنجَهْ

ابن الرومي

لا تيأسي يا نفسُ من عَوْدةٍفالكبشُ لا يلهو عن النَّعجَهْ

لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنِجَهْذميمةُ القدِّ في الورى سَمِجَهْ

ابن الرومي