انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا البدر زار الأفق وهو بهيج

أبو الفضل الوليد
١إذا البَدرُ زار الأفقَ وهُو بَهيجُإِلى الشّعرِ أصبُو والشجُونُ تُهِيجُ
٢وقد أَهجرُ الشِعرَ اللّطيفَ مَلالةًوعلماً بأنّ الصّنفَ ليسَ يَرُوج
٣ولكنّما الشوقُ القديمُ يهزُّنيفألقي القَوافي في البُحورِ تَموج
٤فما الشعرُ في صَدرى سِوى السّيلِ جارفاًأو النارِ تذكو والشّعورُ أجيج
٥فقل للذي يَلقى المحاسنَ هادئاًلحى اللهُ علجاً ما رأتهُ عُلوجُ
٦على اللّيلةِ القمراءِ طالَ تَسهُّديوحلَّ سُكوتٌ حيثُ كان ضَجيج
٧فبتُّ وقد هاجَت غَرامي سَكِينةٌونشّطني تحتَ الغُصونِ أَريج
٨أرى البدرَ لي من جانِبِ السّهلِ طالعاًوكم أطلَعتهُ لي ذُرىً وثلوج
٩كما أشرَقت من قَصرِها ذات عفّةٍعلى رَوضةٍ فيها الربيعُ نَسيج
١٠فخلتُ فؤادي طائراً من صَبابَتيولَيسَ لما بينَ الضّلوعِ خروج
١١أَحَبَّ التي أحبَبتُها ولأجلِهاأطلَّ فضاءَت من سناهُ مروج
١٢فأوشكَ أن يَهوي إلى الأرضِ قائلاًإِلى الحبِّ في أعلى السّماءِ أحوج

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35682