وصفا ورق كنفحة من عطفهافرجعت نحو العشق وهو حبيب
الشاذلي خزنه دارمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَما مُغزِلٌ أَدماءُ باتَ عَزالُهابِأَسفَلِ نِهيٍ ذي عَرارٍ وَخَلَّبِ


وَلَم أَرَ لَيلى غَيرَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المُحَصَّبِ
حَلَفتُ بِمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ ضَبابٌ مِثلُ رَأسِ المُعَصَّبِ
