١نبه لحاظك فالصباح قريبإن الصباح على المحب رقيب ٢واستقبل الشمس الشبيهة باختهاوانظر شعاع الشرق فهو عجيب ٣قد اشعلت أرجاؤه وتذهبتوجناته فكأن علاه وجيب ٤وابيض وجهه للقا وتفتحتأبوابه فأنا لذاك طروب ٥فانظر تر الأمواج تحت ضيائهعكنات بكر رجها المحبوب ٦يا حسنها ويد النسيم بخصرهالعبت وألوان المياه ضروب ٧والفجر يخطر إثر أقدام الدجىخلسا ولم يسمع لذاك دبيب ٨فاغتاض منه الليل حيث أثارهفانساب منهزما وراح يذوب ٩والشمس قد نشرت بيارق نورهاوشقيقها من دوننا المحجوب ١٠والبحر يرمي عن هدو موجهفوق الشطوط وللنسيم هبوب ١١واصطفت الأطيار جندا فوقهوسياجها التنظيم والترتيب ١٢رقت لسامعها مغانيها التيمنها لتسبيح الإله خطيب ١٣والنسر سار إلى العلاء كأنماله بين سكان البروج نصيب ١٤شق الأثير وغاص فيه كأنهفي الغيم أصبح وكره المطاوب ١٥ما زال يخفق بالشعاع جناحهحتى كساه من الضياء مشيب ١٦يطوي الفضا ويجد فيه مسيرهحتى طواه من السحاب مغيب ١٧هذا الصباح شبيه فرق حبيبتيفيلذّ فيه لفكرتي التشبيب ١٨وشعاعها الذهبي فوق جبينهتمثال رونقها به مكتوب ١٩وافى يشخص لي بهاء جمالهافهويته حيث الشبيه قريب ٢٠وصفا ورق كنفحة من عطفهافرجعت نحو العشق وهو حبيب ٢١أنا خالص قد قلت إني خالصفي الحب لم تكذب علي ذنوب ٢٢على مصى في الحب ليس براجعلكن شوقي ان مضى سيؤوب ٢٣صوت الشبيبة في فؤادي صارخبي حيث إني للهوى منسوب ٢٤تعص مالكة الجمال فلطفهايدعو الفؤاد إلى الهوى فيجيب ٢٥أنا بالأنام خلقت من أجل هوىفبه الحية تلذ لي وتطيب ٢٦فليه أوقفت القريض تغزلافلذاك مالي في سواه نصيب ٢٧مله اكتسبت حياة قلبي والذكاوله سعيت ولست عنه أغيب ٢٨لذتي هو مشربي هو مغنميفاذا تركت العشق كيف أصيب ٢٩كل عضو في كل حساسةلا يعتريها في الغرام لغوب ٣٠وجميع أعضائي تصيخ لصوتهفكأن أعضائي الجميع قلوب ٣١حرارة الشمس المنيرة لامستنبضي فلي بين العروق لهيب ٣٢وفحيح بركان الهيام مسعرهيجان قلبي فاعتراه وجيب ٣٣مزق الإصباح أحشاء الدجىفكأن خيط النور فيه قطور ٣٤رضي جلابيب الظلام ضياؤهبجناحة فتلألأ المحجوب ٣٥أنت بمركبة الأشعة شمسهفأتى على الليل البهيم هروب ٣٦كأنها في سيرها بعزيةتسعى لتدري النجم أين يغيب ٣٧كرت على راس الجبال مغيرةبأشعة فاجارها التأويب ٣٨متدت الأسلاك من أنوارهافوق السهول وللشعاع لهيب ٣٩لما بدا نور الهدى قلت انجلىما كنت أرجوه فلست أخيب ٤٠الشمس تغرب كل يوم إنماوجه الحبيبة لا يسليه غروب ٤١مرت بنظرته العيون من القذىفكأنما في نوره التطبيب ٤٢ألقى على كل الخواطر نفحةوغدا بنظرته الفؤاد يطيب ٤٣فتنتي قلبي بحبك مدنفلا منك أشكو لا عليك أتوب ٤٤بل إنني مضنى سعى لك جاثيايشكواليك وما سواك طبيب ٤٥حبي خليلك حيث ماء أكفهوخذي بها فهو الفتى المجذوب ٤٦هذا محبك دون ذل واقفيرجو نداك ولا أراه يخيب المصادر والحقوقرقم القصيدة 36933